قال ابن سعد:
وذلك في رجب من سنة خمس (١).
٣ - وفي هذه السنة: تُوفيت أم سعد بن عبادة ﵄ -.
الشرح:
ذكر ابن كثير في "البداية والنهاية" عن الواقدي أن أم سعد ﵄ تُوفيتْ سنة خمس، وابنها سعد ﵁ مع النبي ﷺ في غزوة دومة الجندل (٢).
وأخرج الترمذي ﵀ عن سعيد بن المسيب أن النبي ﷺ صلى على قبرها بعد وفاتها بشهر (٣).
٤ - وفي شعبان من هذه السنة: غزا رسول الله ﷺ بني المصطلق على
الراجح
الشرح:
بنو المصطلق بطن من قبيلة خزاعة الأزْديَّة اليمانية، وكانوا يسكنون قديدًا وعُسْفان على الطريق من المدينة إلى مكة، فقديد تبعد عن مكة ١٢٠ كيلو متر، وعُسْفان تبعد ٨٠ كيلو مترًا، فيكون بينهما أربعون كيلو، في حين تنتشر ديار خزاعة على الطريق من المدينة إلى مكة ما بين مَرِّ الظهران التي تبعد عن مكة ٣٠ كيلو وبين الأبواء (شرق مستورة بثلاثة أكيال) التي تبعد عن مكة ٢٤٠ كيلو، وبذلك يتوسط بنو المصطلق ديار خزاعة، وموقعهم مهم بالنسبة للصراع
(١) "طبقات ابن سعد" ١/ ٢٩١.
(٢) "البداية والنهاية" ٤/ ١٠٤.
(٣) مرسل: أخرجه الترمذي (١٠٣٧)، كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في الصلاة على القبر، مرسلًا عن سعيد بن المسيب.