233

الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية

الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية

Maison d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

القاهرة - دار سبل السلام - الفيوم

أبي عامر بعد أن التقى هو وأبو سفيان بن الحارث حين علاه شداد بن الأسود بالسيف فقتله، فقال رسول الله ﷺ: "إن صاحبكم تُغسله الملائكة فسألوا صاحبته عنه" فقالت: إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب فقال رسول الله ﷺ: "لذلك غسلته الملائكة" (١).
وقال النبي ﷺ: "رأيت الملائكة تُغسِّل حمزة بن عبد المطلب، وحنظلة بن الراهب" (٢).
عمرو بن الجموح يطأُ برجله في الجنة:
كان عمرو بن الجموح ﵁ رجلًا أعرج شديد العرج، وكان له بنون أربعة يشهدون مع رسول الله المشاهد، فلما كان يوم أحد أرادوا حبسه، وقالوا له: إن الله عزوجل قد عذرك، فأتى رسول الله ﷺ فقال: إن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه، والخروج معك فيه، فوالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة، فقال رسول الله ﷺ: "إما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك" فقال لبنيه: "ما عليكم أن لا تمنعوه فلعل الله أن يرزقه الشهادة" فخرج معه فقتل يوم أحد (٣).

(١) حسن: أخرجه الحاكم ٣/ ٢٠٤، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبي، وأخرجه البيهقي في "السنن" ٤/ ١٥، وحسنه الشيخ مصطفى العدوي لشواهده "فضائل الصحابة" للعدوي (٢٧٩)، وحسنه الألباني في "الإرواء" رقم (٧١٣).
(٢) حسن: أخرجه الطبراني في "الكبير" عن ابن عباس ﵁، وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (٣٤٦٣).
(٣) صحيح: أخرجه ابن هشام في "السيرة" عن ابن إسحاق ٣/ ٢٣، وصححه الألباني في تخريج "فقه السيرة" (٢٦٧).

1 / 239