468

Jugements concernant les adeptes des religions dans le recueil des questions de l'imam Ahmad ibn Hanbal

أحكام أهل الملل من الجامع لمسائل الإمام أحمد ابن حنبل

Enquêteur

سيد كسروي حسن

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

بيروت

١٣٧٠ - كتب إلي يوسف بن عبد الله الإسكافي، أن الحسن بن علي الإسكافي حدثهم، قَالَ: قَالَ أبو عبد الله فِي تارك الصلاة: لا أعرفه إلا هكذا من ظاهر الحديث، فأما من فسره جحودا فلا نعرفه، وقد قَالَ عمر، ﵁، حين قيل له: الصلاة، قَالَ: لاحظ فِي الإسلام لمن ترك الصلاة.
١٣٧١ - أَخْبَرَنِي أحمد بن الحسين بن حسان، قَالَ: سئل أبو عبد الله عمن ترك الصلاة متعمدا؟ قَالَ: ليس بين الإيمان والكفر إلا ترك الصلاة.
١٣٧٢ - أَخْبَرَنِي عصمة، قَالَ: حَدَّثَنَا حنبل، قَالَ: سمعت أبا عبد الله، يقول: لم نسمع فِي شيء من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة.
١٣٧٣ - أَخْبَرَنِي حرب، قَالَ: قيل لأحمد: رجل قَالَ: أنا لا أصلي؟ فكأنه ذهب إلى أنه يستتاب.
وَقَالَ: بين العبد والكفر ترك الصلاة.
١٣٧٤ - أَخْبَرَنِي أبو بكر المروذي، قَالَ: سألت أبا عبد الله عن رجل يدع الصلاة استخفافا ومجونا؟ فَقَالَ: سبحان الله! إذا تركها استخفافا ومجونا، فأي شيء بقي؟ قُلْتُ: إنه يسكر ويمجن؟ قَالَ: هذا تريد تسأل عنه، قَالَ النبي، ﷺ: «بين العبد والكفر ترك الصلاة» .
قُلْتُ: ترى أن تستتيبه؟ فأعدت عَلَيْهِ.
فَقَالَ: إذا تركها استخفافا ومجونا، فأي شيء يبقى؟ ! .

1 / 471