دفن بالقاهرة ثم نقل ولده العادل سنة 557 رفات أبيه من القاهرة الى مشهد بني له في القرافة.
وقال الشيخ القمي في الكني : الملك الصالح ابو الغارات طلايع بن رزيك بضم الراء وتشديد الزاي المكسورة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها كاف ، فارس المسلمين كان وزير مصر للخليفة العاضد بعد وزارته للفائز ، وتزوج العاضد بأبنته ، وكان فاضلا سمحا في العطاء محبا لأهل الأدب ، حكي انه ارسلت له عمة العاضد الخليفة من قتله بالسكاكين ولم يمت من ساعته وحمل الى بيته وارسل يعتب على العاضد فاعتذر وحلف وارسل عمته اليه فقتلها ، ثم مات وكان ذلك في 19 شهر رمضان سنة 556 واستقر ابنه رزيك في الوزارة ولقب الملك العادل ، وكان لطلايع المذكور شعر حسن فمنه قوله :
ابى الله إلا أن يدين لنا الدهر
ويخدمنا في ملكنا العز والنصر
وله رحمه الله :
بحب علي أرتقي منكب العلى
وأسحب ذيلي فوق هام السحائب
وله :
وفي الطائر المشوي أوفى دلالة
لو استيقظوا من غفلة وسبات
وفي نسمة السحر طلايع بن رزيك وزير مصر الملك الصالح فارس المسلمين
Page 99