618

Adab al-Ṭuf

أدب الطف

Genres
Imamiyyah
•
Régions
Irak

مجاهدا في سبيل الله ، وهو الذي أنشأ الجامع تجاه باب زويلة المعروف الآن يجامع الصالح. وهو بظاهر القاهرة.

وقال الشيخ القمي في الكنى والألقاب : الملك الصالح فارس المسلمين كان وزير مصر للخليفة العاضد بعد وزارته للفائز ، وتزوج العاضد بابنته ، وكان فاضلا سمحا في العطاء محبا لأهل الأدب.

ويقول المقريزي : كان شجاعا كريما جوادا فاضلا محبا لأهل الأدب جيد الشعر ، رجل وقته فضلا وعقلا وسياسة وتدبيرا ، وكان مهابا في شكله ، عظيما في سطوته ، ولم يترك مدة أيامه غزو الفرنج وتسيير الجيوش لقتالهم في البر والبحر ، وكان يخرج البعوث في كل سنة مرارا ، وكان يحمل في كل عام الى اهل الحرمين بمكة والمدينة من الأشراف سائر ما يحتاجون اليه من الكسوة وغيرها حتى يحمل إليهم ألواح الصبيان التي يكتب فيها ، والأقلام والمداد.

وفي سنة 559 كانت المؤامرة على اغتياله وقتله ، وبكاه الناس وندبته المحافل ورثته الشعراء منهم الفقيه عمارة اليمني رثاه بقصائدة كثيرة منها قوله :

أفي اهل ذا النادي عليهم أسائله

فإني لما بي ذاهب اللب ذاهله

ورثاه أبو الندى حسان بن نمير بقصيدة مستهلها :

جل ما أحدثت صروف الليالي

عند مستقطم العلى والجلال

Page 98