696

Abarul Afkar fi Usul ad-Din

أبكار الأفكار في أصول الدين

•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides

** وقوله تعالى :

: ( الذي خلق سبع سماوات طباقا ) (2)؛ فيكون عائدا إليه ، ومسكوتا عما سواه. وبتقدير عوده إلى خلق الله تعالى مطلقا. فمعناه لا تفاوت فى خلق الله تعالى من حيث هو خلق وإيجاد ؛ وذلك لا يدل على وجود خلق لغير الله إلا أن يكون من حيث هو خلق متفاوت ؛ وهو غير مسلم.

** وقوله تعالى

فلان يحسن الصناعة الفلانية : أى يعلمها. وليس المراد به خلق الحسن ، ولهذا : فإنه لا يقال لمن أوجد شيئا حسنا أنه أحسنه.

ثم وإن سلمنا أن المراد به أن خلقه حسن ؛ فليس فيه ما يدل على أن غيره خالق. إلا أن يكون ثم ما هو خلق قبيح. من حيث هو خلق ؛ وهو غير مسلم ، على ما حققناه فى مسألة التحسين والتقبيح (4).

** وقوله تعالى :

باكتسابك ، والمكتسب ليس بخلق على ما يأتى. ثم هو معارض بالقراءة الأخرى ، وهو قوله تعالى ( فمن نفسك ) بفتح الميم ؛ إذ هو رد على وهم من توهم أن السيئة من النفس.

** وقوله تعالى :

العبد بمعنى الاكتساب ، أو بسبب ملازمته للاكتساب كما ذكرناه ؛ وليس فى ذلك ما يدل على كون العمل مخلوقا للعبد ، وبه تأويل كل ما يرد من هذا القبيل.

** وأما المعارضة :

** قوله تعالى

مخلوقة لله تعالى

Page 246