499

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

﵁، وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة، وكانت بيعة العامة على المنبر (^١).
ومن الأمور التي ذكر بها عمر ﵁ الأنصار وهي من فضائل أبي بكر ﵁ قوله ﵁: ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ قد أمر أبا بكر أن يصلي بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر (^٢).
وبهذا أذعن الأنصار رضوان الله عليهم واستجابوا لبيعة الصديق ﵁.
وروي أن عمر ﵁ ذكر الأنصار بقول النبي ﷺ الذي بين فيه أحقية قريش بالخلافة، فقال: نشدتكم بالله يا معشر الأنصار ألم

(^١) رواه البخاري / الصحيح ٤/ ٢٤٨، عبد الرزاق / المصنف ٥/ ٤٣٧، ٤٣٨، الطبراني / المعجم الكبير ٧/ ٥٦، ٥٧ وغيرهم.
(^٢) رواه ابن سعد / الطبقات ٢/ ٢٢٤، ابن أبي شيبة / المصنف ٧/ ٤٣٢، أحمد / المسند ١/ ٣٩٦، فضائل الصحابة ١/ ١٨٢، النسائي / السنن ٢/ ٧٥، ومدار الأثر على عاصم بن أبي النجود، وهو صدوق له أوهام، وبقية رجاله عند النسائي ثقات وسنده متصل، فالأثر حسن، وقد حسنه ابن حجر ﵀ في فتح الباري ١٢/ ١٥٣، والشيخ ناصر الدين الألباني في صحيح سنن النسائي ١/ ١٦٨.

1 / 519