398

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

غير شاك فيحجب عن الجنة (^١).
٤ - إعطاء أبي قتادة (^٢) ﵁ سلب قتيله يوم حنين (^٣).
فقد قال رسول الله ﷺ يوم حنين: "من قتل كافرًا فله سلبه" فقتل أبو طلحة" (^٤) يومئذ عشرين رجلًا، فأخذ أسلابهم، وقال أبو قتادة: يا رسول الله: إني ضربت رجلًا على حبل العاتق وعليه درع، فأجهضت (^٥) عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل، فقال: أنا أخذتها، فارضه منها وأعطنيها، وكان رسول الله ﷺ لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه، أو

(^١) رواه البخاري/ الصحيح ٢/ ١٦٧، مسلم/ الصحيح/ شرح النووي ١/ ٢٢١ - ٢٢٦، وغيرهما.
(^٢) أبو قتادة الأنصاري الحارث بن ربعي، شهد أحدًا وما بعدها، مات سنة ٥٤ هـ-. تق ٦٦٦.
(^٣) حُنين: واد من أودية مكة يقع شرقها بقرابة ٣٠ كم يسمى وادي الشرائع على ٢٨ كم من المسجد الحرام على طريق الطائف. انظر: البلادي / معجم المعالم الجغرافية ص ١٠٧.
وكانت غزوة حنين في العاشر من شوال سنة ثمان من الهجرة. مهدي رزق الله / السيرة في ضوء المصادر، ص: ٥٨٣.
(^٤) أبو طلحة الأنصاري زيد بن سهل من كبار الصحابة، شهد بدرًا وما بعدها، مات سنة ٣٤ هـ. تق ٢٢٣.
(^٥) فأجهَضه عن مكانه: أي أزاله. ابن الأثير / النهاية في غريب الحديث ١/ ٣٢٢.

1 / 410