397

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

٣ - جمع أزواد الجيش والدعاء عليها يوم تبوك.
قال أبو هريرة ﵁: لما كانت غزوة تبوك (^١) أصاب الناس مجاعة فقالوا: يا رسول الله، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا (^٢)، فأكلنا وادهنا، فقال رسول الله ﷺ: "افعلوا"، فجاء عمر ﵁، فقال: يا رسول الله إن فعلت قل الظهر، ولكن أدعهم بفضل أزوادهم ثم أدع الله لهم عليها بالبركة، لعل الله أن يجعل في ذلك، فقال رسول الله ﷺ: نعم، فدعا بنطع، فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، قال: فجعل الرجل يجيء بكف ذرة، ويجيء الآخر بكف تمر، ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير، فدعا رسول الله ﷺ بالبركة، ثم قال: خذوا أوعيتكم، فأخذوا أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه، فأكلوا حتى شبعوا، وفضلت فضله، فقال رسول الله ﷺ: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد

(^١) تَبوك: أصبحت اليوم مدينة من مدن شمال الحجاز الرئيسية لها إمارة تعرف بإمارة تبوك، تبعد عن المدينة شمالًا ٧٧٨ كم على طريق معبده. عاتق البلادي / معجم المعالم الجغرافية ص ٥٩.
وكانت غزوة تبوك في رجب سنة تسع من الهجرة. مهدي رزق الله/ السيرة في ضوء المصادر، ص: ٦١٤.
(^٢) الناضح: البعير أو الثور أو الحمار الذي يستقى عليه الماء. ابن منظور / لسان العرب ١٤/ ١٧٤. والمراد به في الحديث البعير.

1 / 409