351

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

وروي عن خوات بن جبير ﵁ (^١) أنه قال: خرجنا حجاجًا مع عمر بن الخطاب ﵁، فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف ﵄، فقال القوم: غننا ياخوات، فغناهم، فقالوا: غننا من شعر ضرار (^٢)، فقال عمر ﵁: دعوا أبا عبد الله يتغنى من بنيات فؤاده، يعني من شعره، قال: فما زلت أغنيهم حتى إذا كان السحر قال عمر ﵁: ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا (^٣).
وروي أن سعيد بن المسلم (^٤) كان يقص شارب عمر ﵁ فبخ في وجهه يعني قال: بَخْ، ففزع سعيد فضرط، فقال: يا أمير المؤمنين أفزعتني، فقال عمر ﵁: ما أردت ذلك، سنعقل لك، فأعطاه أربعين درهمًا (^٥).

(^١) خوات بن جبير الأنصاري، صحابي، قيل إنه شهد بدرًا، مات سنة تسع وأربعين وقيل قبلها. تق ١٩٦.
(^٢) تقدم التّعريف به في ص: ١٨٩.
(^٣) تقدم تخريجه في ص: ١٨٩.
(^٤) لم أجد له ترجمة.
(^٥) رواه ابن أبي الدنيا / الأشراف ص ١٩٠، وفي إسناده مزاحم بن داود بن علبة قال الذهبي: قال أبو حاتم: لا يحتج به. ميزان الاعتدال ٤/ ٩٥، وفيه أبوه

1 / 361