350

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

فكان ﵁ يتنافس مع ابن عباس ﵄ بإدخال رأسيهما في الماء أيهما أطول نفسًا يستطيع البقاء في الماء.
وقال أبو رافع الصائغ (^١): كان عمر يمازحني يقول: أكذب الناس الصائغ يقول اليوم غدًا (^٢).
وروي عن أبي مسعود الأنصاري (^٣) أنه قال: كنا جلوسًا في نادينا، فأقبل رجل على فرس يركضه يجري حتى كاد يوطئنا، فارتعنا لذلك وقمنا، قال: فإذا عمر بن الخطاب، فقلنا: فمن بعدك يا أمير المؤمنين؟ قال: وما أنكرتم؟ وجدت نشاطًا، فأخذت فرسًا فركضته (^٤).

(^١) أبو رافع الصائغ: اسمه نفيع، وهو مدني، نزل البصرة، وهو مولى، قال ابن سعد: خرج قديمًا من المدينة وهو ثقة، قال ابن حجر: قلت: أكثر عن أبي هريرة، وروى أيضًا عن الخلفاء الأربعة. ابن حجر / الإصابة ٤/ ٧٤.
(^٢) قال ابن حجر: أخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث بسند جيد عن أبي رافع. وذكر الأثر، الإصابة ٤/ ٧٤. ولم أقف عليه في القسم المطبوع. ولعل مراد عمر ﵁ بذلك أنّه يماطل في وعده.
(^٣) أبو مسعود الأنصاري البدري، هو عقبة بن عمرو صحابي جليل مات قبل الأربعين. تق ٣٩٥.
(^٤) رواه ابن سعد / الطبقات ٣/ ٣٢٦، ورجال إسناده ثقات لكن فيه الأعمش وهو مدلس ولم يصرح بالسماع من عدي بن ثابت الأنصاري فالأثر ضعيف.

1 / 360