495

سواهما ، ولم يكونا مراجعين إلى الأئمة عليهم السلام ، بل متى وصل إليهما حكم منهم عليهم السلام وكان مخالفا لظاهر القرآن كانا يردانه به ، فكانا في قبال الأئمة لا من أتباعهم ، فمقصود الإمام عليه السلام هو أن هذا الذي جعلتما شعاركما وصنعكما من الرجوع في الأحكام إلى القرآن وحده بدون الرجوع إلى شيء ليس إلا شأن من كان عارفا بالقرآن حق معرفته وعارفا بناسخه ومنسوخه ، وليس هذا لكما ، فليس المنصب المذكور أيضا لكما ، بل هو مخصوص بالخاص من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله (1) وبالجملة يدل على أن شخصا يتصدي هذا العمل و

صفحه ۴۹۸