عقود العقيان
عقود العقيان
روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ((الشهداء ثلاثة فأدنى الشهداء عند الله منزلة رجل خرج مسودا ... ورجله لا تريد أن يقتل ولا يقتل أتاه سهم غرب فأصابه فأول قطر تقطر يغفر الله بها ما تقدم من ذنبه، ثم يهبط الله له جسدا من السماء فيجعل فيه روحه، ثم يصعد به فما يمر بسماء من السموات إلا شيعته الملائكة، -ثم قال قال في الخبر-: ... يؤمر به فيكسا سبعين زوجا من الاستبرق)) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ((كأحسن ما رأيتم من شقائق بطن، ثم يقال: اذهبوا به إلى إخوانه من الشهداء واجعلوه معهم فيؤتى بهم إليهم وهم في قبة خضراء في روضة خضراء ..... الجنة تخرج عليهم حوت وثور من الجنة لغدائهم فبلغنا حتى إذا كثر عجبهم منها طعن الثور الحوت بقرنه فنقره ....عن ما يدعون، ثم يروحان عليهم ... فبلغنا إليهم حتى إذا كثر عجبنهم منهما ضرب الحوت الثور......لهم عن .... فإذا انتهى إلى إخوانه سألوه كما تسألون الراكب تقدم عليكم بلادكم فيقولون: ما فعل فلان فيقول: أفلس.....فما أهلك ماله، فوالله إن كان...، قال لهم: إنا لا نعد الفلس ما يعدون، إنما يعد الفلس من الأعمال [153] فما فعل فلان وامرأته فلانة، فيقول: طلقها، فيقولون: فما الذي نزل بينهما حتى طلقها، فوالله إن كان بها لمعجبا، فيقولون: ما فعل فلان، فيقول: مات ....قيل: بزمان، فيقولون: هلك والله ما سمعنا له يذكر أن لله طريقين: أحدهما علينا والأخرى يخالف به عنا، فإذا أراد الله بعبد خيرا أمر به علينا فعرفناه وعرفنا متى مات، وإذا أراد الله بعبد شرا خولف به عنا فلم نسمع له بذكر هلك فلان فإن... لأدنى الشهداء عند الله منزلة)).
صفحه ۳۳۳