563

رماني بأمر ....منه ووالدي بريا ... ومن أجل الطوى رماني قال ابن الأنباري: قصده الأعم والأغلب من الفضة، أغلب من الذهب كقوله تعالى: {إنها لكبيرة إلا على الخاشعين} فأراد الكناية إلى الصلاة لعمومها وكقوله تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها} رد الكناية إلى التجارة؛ لأنها أعم، ثم قال تعالى: {فبشرهم بعذاب أليم} أي أخبرهم وذكر البشارة لما ذكرناه آنفا، وقال تعالى: {يوم يحمى عليها} أي الكنوز فيحمى عليها حتى تصير نارا، {هذا ما كنزتم} على إرادة القول أي يقال لهم هذا ما كنزتم أي هذا جزاء وعقوبة لما كنزتم {لأنفسكم} جعل العذاب كأنه كنز كنزوه لما آل أمر الكنز الدنيوي إليه {فذوقوا ما كنتم تكنزون} أي فذوقوا ذلك الذي كنزتموه وهو العذاب لما كنزتم، الكنز الدنيوي، قرئ: تكنزون بضم العين وكسرها هما لغتان نحو يعكفون بضم العين وكسرها، وكذلك يعرشون فيه اللغتان.

اختلف العلماء في هذه الآية هل هي منسوخة أو محكمة؟ فقيل: هي منسوخة قد رواه جار الله وهو مروي عن ابن عمر، وهو اختيار أبي القاسم هبة الله.

صفحه ۳۲۷