441

إن الذي خانت تفلح دماؤهم ... هو القوم كل القوم ياأم خالد الضمير في ... يعود إلى الفاحشة، أمر تعالى بإبداتها وهو السبب لهما، والتعبير يقال لها ...... من المخلوق......من الخالق أما تحققها أن الذي أتيتماه يستحق مرتكبه التوبيخ في الدنيا والنكال في الآخرة، فإن تابا مات ندما على ما فعلاه لم فعلاه، وعزما على أن لا يعودا إلى ما أرتكباه، فأعرضوا عنهما أي لا تسبوهما ولا تؤذوهما بعد توبتهما، واصلاحهما حال أنفسهما في الاستمرار على الإتيان بما أمرا به، والإنتهاء عما نهيا عنه، ثم أخبر تعالى...... لهما ولمن فعل فعلهما أنه يتوب على عبيده إذا تابوا رحيم بهم وإذا أنابوا فيعفو عنهم بكرمه ويصفح عنهم بإحسانه، هذه الآية منسوخة بآية الحد في النور قاله قتادة في جماعة وهو قول الطبري، وهو قول أبي القاسم ومنهم من يقول هي منسوخة بالسنة، والذي رويناه عن النبي صلى الله عليه وآله أن رجلين أختصما إليه فقال أحدهما: أقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر: أجل يا رسول الله أقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي أن أتكلم، فقال: تكلم، فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بإمرأته فأخبروني أن على ابني الرجم، فأفتديه بمائة شاة وبجارية، ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني أن علي انبي مائة وتغريب عام، وإما الرجم على امرأته، فقال النبي صلى الله عليه وآله: ((أما والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب اله، إما غنمك وجاريتك فرد عليك، وجلد ابنك مائة وغربة عاما))، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الرجل فإن اعترفت فارجمها فأعترفت فرجمها، وهذا الخبر يوضح أن الكتاب الكريم هو الناسخ بقوله صلى الله عليه وآله: ((لأقضين بينكما بكتاب الله))، وقد روينا عن [96] عمر قال: لقد خشيت أن ...... بالناس ...... حتى يقول قائل لا يجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، ألا وإن الرجم في من زنا وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان ... أو الاعتراف، قد قرأناها الشيخ والشيخة إذا زنيا أرحمهما.

صفحه ۲۰۵