411

وأقول: أنه على ....وأنه أراد على أية حال يكون نومي على الفراش أمستريح فأي راحة، ولما تقع العادة..... لأن ....[80] القاسية، فقال: ..... القوم أشعا إذا أشعلوها.

قال الأصمعي: جات الخيل سواعي وسوابع أي متفرقة قال الشاعر:

وكأن صريعها كعاب..... ... ضربت على شرن فهن سواعي

قيل: أراد سرائع فقلبه، والشرن الكعب به جاز أن يعطف الفعل، وهو ...... على الإيمان وهو إسم، قيل: أن ... مصدر وهو في معنى الفعل كأنه قال: آمنوا واشهدوا.

قال جار الله: ويجوز أن يكون الواو للحال لا للعطف بإضمار....، والمعنى كيف يثبت الله قوما كفروا بعد، أو كيف يلطف بهم، وليسوا من أهل اللطف لاختيارهم الكفر على الإيمان، وجاءتهم البينات أي الحجج، ثم كفروا بعد ذلك، والمراد بالحجج ترادف المعجزات، الله لا يهدي القول الظالمين أي لا يثبتهم، وكرد نفي الهداية للتأكيد أولئك الذين كفروا بعد إيمانهم، جزاؤهم الذي يستحقونه على فعلهم وكفرهم بعد إيمانهم إن عليهم لعنة الله أي إبعاد الله إياهم من الخير والرحمة.

بحث

يقال: لم قال والناس أجمين، ومن على مذهبه لا يلعنه؟

الجواب: قيل وجوه:

الأول: أن هذا في الآخرة حيث تقع المجازاة على ما أسلفوا من الأفعال فهناك جزاؤهم أن يلعن بعضهم بعضا.

الثاني: أن له أن يلعنه وإن لم يلعنه لجهله كان يقال للذي قتل غيره ظلما جزاؤه القتل عند الناس أجمعين.

وقيل: أنه لا يكلف إلا وهو يلعن المبطل والكافر فكأنه يلعن نفسه، وهو لا يعلم، وهذا الثالث من الأجوبة.

الرابع: أن المراد بالناس الخصوص وإن كان لفظه لفظ عام فيراد بالناس المؤمنون كما قال تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم...} الآية، وإنما قال: لهم واحد، يرد على هذا أنه قال: أجمعين.

جوابه: أنه تأكيد ... لا للناس.

صفحه ۱۷۴