444

تحفة الذاكرين

تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين

ناشر

دار القلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٤

محل انتشار

بيروت

// الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ ﵁ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ وَهُوَ متكئ على عصى فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قمنا فَقَالَ لَا تَفعلُوا كَمَا يفعل أهل فَارس بعظمائها قُلْنَا يَا رَسُول الله لَو دَعَوْت لنا قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لنا الحَدِيث الخ قَالَ فكأنا أحببنا أَن يزيدنا قَالَ أَو لَيْسَ قد جمعت لكم مَا فِيهِ الْخَيْر كُله أخرجه من هَذَا اللَّفْظ ابْن مَاجَه وَأخرجه أَبُو دَاوُد مُخْتَصرا وَفِي إسنادهما أَبُو الْعَدَبَّس بِفَتْح الْمُهْمَلَتَيْنِ بعدهمَا مُشَدّدَة وَبعدهَا مُهْملَة كُوفِي مَجْهُول وَفِي أسنادهما أَبُو مَرْزُوق وَهُوَ لين الحَدِيث لَا يعرف أُسَمِّهِ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث السَّائِب بن يزِيد أَن نَبِي الله ﷺ كَانَ يَقُول اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني وأدخلني الْجنَّة وَرِجَاله رجال الصَّحِيح غير ابْن لَهِيعَة وَهُوَ من رجال الْحسن
سَأَلَ النَّبِي ﷺ ربه الْمَغْفِرَة للذنوب ثمَّ سَأَلَهُ مَا هُوَ أَعم من ذَلِك وَهُوَ الرَّحْمَة ثمَّ سَأَلَهُ مَا هُوَ أكبر من الْمَغْفِرَة وَالرَّحْمَة وَهُوَ الرِّضَا كَمَا قَالَ ﷿ ﴿ورضوان من الله أكبر﴾ ثمَّ سَأَلَهُ مَا هُوَ النتيجة للمغفرة وَالرَّحْمَة والرضوان وَهُوَ أَن يدْخلهُ الْجنَّة وينجيه من النَّار ثمَّ سَأَلَهُ مَا هُوَ أَعم من أُمُور الدُّنْيَا وَالدّين فَقَالَ وَأصْلح لنا شَأْننَا كُله فَإِنَّهُ لَا يبْقى شَيْء من شؤون الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إِلَّا وَهُوَ مندرج تَحت هَذَا //
(اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تنْقصنَا وَأَكْرمنَا وَلَا تهنا وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمنَا وَآثرنَا وَلَا تُؤثر علينا وَأَرْضنَا وَارْضَ عَنَّا (ت. مس» // الحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي سمع عِنْد وَجهه كَدَوِيِّ النَّحْل فَأنْزل عَلَيْهِ الْوَحْي فَمَكثْنَا سَاعَة فسرى عَنهُ فَاسْتقْبل الْقبْلَة وَرفع يَدَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ زِدْنَا الحَدِيث الخ وَصَححهُ الْحَاكِم وَأخرجه من حَدِيثه أَيْضا النَّسَائِيّ (قَوْله اللَّهُمَّ زِدْنَا) أَي من عطائك وفضلك وَفِي هَذَا مَشْرُوعِيَّة طلب الزِّيَادَة من نعم الله ﷾ وَلما كَانَت الزِّيَادَة رُبمَا تكون فِي شَيْء من أُمُور الدّين وَالدُّنْيَا وَيلْحق النَّقْص

1 / 448