رجال الصَّحِيح وَسَيذكر المُصَنّف هَذَا الحَدِيث قَرِيبا (قَوْله من أحب أَن تسرهُ صَحِيفَته) يَعْنِي عِنْد الإطلاع عَلَيْهَا فِي يَوْم الْحساب //
(من اسْتغْفر الله غفر لَهُ (ت» // الحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ذَات يَوْم لأَصْحَابه قُولُوا سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ مائَة مرّة من قَالَهَا مرّة كتبت لَهُ عشرا وَمن قَالَهَا عشرا كتبت لَهُ مائَة وَمن قَالَهَا مائَة كتبت لَهُ ألفا وَمن زَاد زَاده الله وَمن اسْتغْفر الله غفر لَهُ هَذَا لفظ التِّرْمِذِيّ وَقد نقل المُصَنّف هُنَا اللَّفْظ الْمَذْكُور فِي آخر الحَدِيث كَمَا ترَاهُ قَالَ التِّرْمِذِيّ بعد إِخْرَاجه حَدِيث حسن غَرِيب وَأخرجه أَيْضا النَّسَائِيّ وَقد ذكرنَا هَذَا الحَدِيث فِيمَا تقدم //
(مَا من مُسلم يعْمل ذَنبا إِلَّا وقف الْملك الْمُوكل بإحصاء ذنُوبه ثَلَاث سَاعَات فَإِن اسْتغْفر الله من ذَنبه ذَلِك فِي شَيْء من تِلْكَ السَّاعَات لم يوقفه عَلَيْهِ وَلم يعذب عَلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة (مس» // الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أم عصمَة العوصية ﵂ وَكَانَت قد أدْركْت النَّبِي ﷺ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا من مُسلم يعْمل ذَنبا إِلَّا وقف الْملك الْمُوكل بإحصاء ذنُوبه ثَلَاث سَاعَات فَإِن اسْتغْفر الله من ذَنبه ذَلِك الحَدِيث الخ قَالَ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك صَحِيح الْإِسْنَاد وَأخرجه من حَدِيثهَا أَيْضا الطَّبَرَانِيّ وَفِي إِسْنَاده أَبُو مهْدي سعيد ابْن سِنَان وَهُوَ مَتْرُوك وَأخرج الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِن صَاحب الشمَال ليرْفَع الْقَلَم سِتّ سَاعَات عَن العَبْد الْمُسلم الْمُخطئ أَو الْمُسِيء فَإِن نَدم واستغفر مِنْهَا أَلْقَاهَا وَإِلَّا كتبت وَاحِدَة قَالَ فِي مجمع الزَّوَائِد رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بأسانيد رجال أَحدهَا