343

تحفة الذاكرين

تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين

ناشر

دار القلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٤

محل انتشار

بيروت

الحَدِيث دَلِيل على أَن كلمة التَّوْحِيد هِيَ أفضل الذّكر وَأفضل الْحَسَنَات وَحقّ لَهَا فَإِنَّهُم مِفْتَاح الْإِسْلَام بل بَابه الَّذِي لَا يدْخل إِلَيْهِ إِلَّا مِنْهُ بل عماده الَّذِي لَا يقوم بِغَيْرِهِ وَهِي أحد أَرْكَان الْإِسْلَام وَهِي الْفرْقَان بَين الْإِسْلَام وَالْكفْر وَبَين الْحق وَالْبَاطِل //
(أسعد النَّاس بشفاعتي يَوْم الْقِيَامَة من قَالَهَا خَالِصا من قلبه (خَ» // الحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة ﵁ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله من أسعد النَّاس بشفاعتك يَوْم الْقِيَامَة قَالَ رَسُول الله ﷺ لقد ظَنَنْت يَا أَبَا هُرَيْرَة أَن لَا يسألني عَن هَذَا الحَدِيث أولى مِنْك لما رَأَيْت من حرصك على الحَدِيث أسعد النَّاس بشفاعتي الخ (قَوْله أسعد النَّاس بشفاعتي) فِيهِ دَلِيل على أَن قَائِل هَذِه الْكَلِمَة هُوَ اِسْعَدْ النَّاس بالشفاعة النَّبَوِيَّة لَكِن مُقَيّدا بِأَن يَقُول ذَلِك خَالِصا لَا إِذا قَالَهَا من دون خلوص وَفِيه أَنه أَرَادَ بالشفاعة بعض انواعها وَأما الشَّفَاعَة الْعُظْمَى فأسعد النَّاس من يدْخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب //
(مَا من عبد قَالَهَا ثمَّ مَاتَ على ذَلِك إِلَّا دخل الْجنَّة وَإِن زنى وَإِن سرق وَإِن زنى وَإِن سرق (م» // الحَدِيث أخرجه مُسلم كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي ذَر ﵁ قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ وَهُوَ نَائِم وَعَلِيهِ ثوب أَبيض ثمَّ أَتَيْته فَإِذا هُوَ نَائِم ثمَّ أَتَيْته وَقد اسْتَيْقَظَ فَجَلَست إِلَيْهِ فَقَالَ مَا من عبد قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله ثمَّ مَاتَ على ذَلِك دخل الْجنَّة قلت وَإِن زنى وَإِن سرق قَالَ وَإِن زنى وَإِن سرق قلت وَإِن زنى وَإِن سرق قَالَ وَإِن زنى وَإِن سرق قلت وَإِن زنى وَإِن سرق قَالَ وَإِن زنى وَإِن سرق ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَة على رغم أنف أبي ذَر وَهُوَ يَقُول وَإِن رغم أنف أبي ذَر وَفِي الحَدِيث دَلِيل على أَن

1 / 347