203

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ناشر

دار التدمرية للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۸ ه.ق

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

ابن جبلة وأبو داود عن شعبة «لم يكن بينهما إلا قليل».
قال الحافظ: ... قوله ﷺ: «بين كل أذانين صلاة» وما كونه ﷺ لم يصلهما فلا ينفي الاستحباب (١).
١٥ - باب من انتظر الإقامة
٢٦٢ - عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ «إذا سكت المؤذن بالأولى (٢) من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد أن يستبين الفجر، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة».
١٦ - باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء
٦٢٧ - عن عبد الله بن مغفل قال: قال النبي ﷺ: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة - ثم قال في الثالثة - لمن شاء» (٣).
١٧ - باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحد
٦٢٨ - عن مالك بن الحويرث «أتيت النبي ﷺ في نفر من قومي، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رحيمًا رفيقًا. فلما رأى شوقنا إلى أهالينا قال: ارجعوا فكونوا فيهم وعلموهم وصلوا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم

(١) قلت: في صحيح ابن حبان أنه صلاهما ﷺ لكنه غير محفوظ.
(٢) على طلوع الفجر، والثاني الإقامة.
* وهذا يبين أن لم يكن يعجل الإقامة ﷺ، وذلك لصلاة ركعتين واضطجاعه.
(٣) فيه عدم العجلة بالإقامة.

1 / 201