202

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ناشر

دار التدمرية للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۸ ه.ق

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

ليرجع قائمكم، ولينبه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح - وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأطأ إلى أسفل - حتى يقول هكذا». وقال زهير بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى، ثم مدهما عن يمينه وشماله (١).
٦٢٢ و٦٢٣ - عن عائشة وعن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: وحدثني يوسف بن عيسى المروزي (٢) قال حدثنا الفضل قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي ﷺ أنه قال: «إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم».
١٤ - باب كم بين الأذان والإقامة، ومن ينتظر الإقامة؟
٦٢٤ - عن عبد الله بن مغفل المزني أن رسول الله ﷺ قال: «بين كل أذانين صلاة - ثلاثًا - لمن شاء» (٣).
٦٢٥ - عن أنس بن مالك قال: «كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي ﷺ يبتدرون السواري حتى يخرج النبي ﷺ وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء» (٤). قال عثمان

(١) وصفتها كما ذكر الشيخ وجمع سبابتيه ثم فرجهما هكذا.
(٢) ثقه فاضل خ م ت س.
* وسألت الشيخ عن اللوحات الحائطية لتحديد ما بين الأذان والإقامة؟
فقال: إن رأى ذلك للمصلحة فلا حرج.
(٣) وهذا يبين أنه لا يشرع أن يقيم حالًا بعد الأذان، اللهم المسافرون الذين لا ينتظرون أحدًا.
(٤) يعني شيء طويل، بل قليل.

1 / 200