12

الأثر المشهور عن الإمام مالك في صفة الاستواء

الأثر المشهور عن الإمام مالك في صفة الاستواء

ناشر

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

ویراست

السنة الثالثة والثلاثون،العدد الحادي عشر بعد المائة

سال انتشار

١٤٢١هـ/٢٠٠٠م

اهتدى بها فهو مهتدٍ، ومن استنصر بها فهو منصور، ومن تركها اتّبع غير سبيل المؤمنين، وولاّه الله ما تولّى، وأصلاه جهنّم وساءت مصيرًا".
٢- وروى إسحاق بن عيسى عن مالك ﵀ أنَّه قال:
"أكلّما جاءنا رجلٌ أجدلُ من رجل تركنا ما نزل به جبريل على محمد ﷺ لجدلِه".
٣- وقال أبو ثور: سمعت الشافعيَّ يقول: "كان مالك إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال: أمَا إني على بيّنة من ديني، وأمَّا أنت فشاكٌّ، اذهب إلى شاكٍّ مثلكَ فخاصمه".
٤- وقال يحيى بن خلف الطَرسوسي: "كنت عند مالك فدخل عليه رجل، فقال: يا أبا عبد الله ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق؟ فقال مالك: زنديق، اقتلوه، فقال: يا أبا عبد الله، إنّما أحكي كلامًا سمعته، قال: إنّما سمعته منك، وعظَّم هذا القول".
٥- وروى ابن وهب عن مالك ﵀ أنّه قال: "الناس ينظرون إلى الله ﷿ يوم القيامة بأعينهم".
٦- وقال القاضي عياض: قال معنٌ: "انصرف مالكٌ يومًا فلحقَه رجلٌ يُقال له: أبو الجويرية، متّهمٌ بالإرجاء، فقال: اسمع مني، قال: احذر أن أشهد عليك، قال: والله ما أريد إلاَّ الحق، فإن كان صوابًا فقُل به، أو فتكلّم، قال: فإن غلبتني، قال: اتبعني، قال: فإن غلبتُك، قال: اتّبعتُك، قال: فإن جاء رجل فكلّمنا، فغلبنا؟ قال: اتّبعناه، فقال مالك: يا هذا، إنَّ الله بعث محمدًا ﷺ بدين واحد، وأراك تتنقّل".
٧- وعن مالك قال: "الجدالُ في الدِّين ينشئ المراء، ويذهب بنور العلم من القلب ويقسّي، ويورث الضِّغن".
تاسعًا: وفاته:
قال القعنبي: "سمعتهم يقولون: عُمر مالك تسع وثمانون سنة، مات سنة تسع وسبعين ومائة".

1 / 24