11

الأثر المشهور عن الإمام مالك في صفة الاستواء

الأثر المشهور عن الإمام مالك في صفة الاستواء

ناشر

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

ویراست

السنة الثالثة والثلاثون،العدد الحادي عشر بعد المائة

سال انتشار

١٤٢١هـ/٢٠٠٠م

٣- مؤلف في النجوم ومنازل القمر.
٤- رسالة في الأقضية.
٥- رسالة إلى أبي غسان بن مطرّف.
٦- جزء في التفسير.
وأما ما نقله عنه كبار أصحابه من المسائل والفتاوى والفوائد فشيءٌ كثيرٌ.
سابعًا: ثناء العلماء عليه:
١- قال الشافعي: "العِلمُ يدور على ثلاثة: مالك، والليث، وابن عيينة".
٢- وروي عن الأوزاعي أنه كان إذا ذكر مالكًا يقول:
"عالم العلماء، ومفتي الحرمين".
٣- وعن بقيّة أنَّه قال: "ما بقي على وجه الأرض أعلم بسنّةٍ ماضية منك يا مالك".
٤- وقال أبو يوسف: "ما رأيت أعلمَ من أبي حنيفة، ومالك، وابن أبي ليلى".
٥- وذكر أحمد بن حنبل مالكًا فقدّمه على الأوزاعي، والثوري، والليث، وحماد، والحَكم، في العلم، وقال: "هو إمام في الحديث، وفي الفقه".
٦- وقال القطّان: "هو إمام يُقتدى به".
٧- وقال ابن معين: "مالكٌ من حُجج الله على خلقه".
٨- وقال أسد بن الفرات: "إذا أردتَ الله والدارَ الآخرة فعليك بمالكٍ".
ثامنًا: أقواله في السنة:
١- قال مطرّف بن عبد الله: سمعتُ مالكًا يقول: "سنَّ رسول الله ﷺ ووُلاة الأمر بعده سُننًا، الأخذُ بها اتّباع لكتاب الله، واستكمالٌ بطاعة الله، وقوّةٌ على دين الله، ليس لأحد تغييرها، ولا تبديلُها، ولا النّظرُ في شيء خالفها، من

1 / 23