236

اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل

اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

محل انتشار

دمشق

٢٣ - أرسل حكيمًا ولا توصهِ
لأنه مستغن بحكمته عن الوصية. وفي ذلك قال الشاعر:
إذا كنت في حاجة مرسلًا ... فأرسل حكيمًا ولا توصهِ
وإن باب أمر عليك التوى ... فشاور لبيبًا ولا تعصهِ
٢٤ - أرقُّ من دمع المحِبَّ
وفيه يقول خالد الكاتب:
بكى عاذلي من رحمتي فرحمتُه ... وكم مثله من مسعف ومُعين
ورقتْ دموع العين حتى كأنها ... دموع دموعي لا دموع عيوني
ويقال: أرق من النسيم، ومن الماء، ومن دمع الغمام، ومن دمع المستهام.
٢٥ - أروغُ من ثعْلبٍ
من الروغان. قال طرفة:
كلهم أروغ من ُثعلب ... ما أشبهَ الليلة بالبارحهْ
وقالت آخر:
يعطيك من طرف اللسان حلاوة ... ويروغ منك كما يروغ الثعلبُ
٢٦ - أسرعُ من الريح
ومن البرق، ومن اللمح، ومن لمح البصر، ومن رجع الصدى، ومن السيل إلا الحدور، ومن النار في يبسَ العرفج. (العرفج: شجر سهْلي) .
٢٧ - أسعدٌ أم سعيدٌ
يضرب في الاستخبار عن الأمرين: الخير والشر. فالتصغير للشر والتكبير للخير. قال أبو تمام:
غنيتُ به عمن سواه وحولتْ ... عجافُ ركابي عن سعيد إلي سعْدِ
يعني من الجدب إلى الخصب. ومعنى عجاف: ضعاف.

1 / 255