دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
ژانرها
•Zaidi Jurisprudence
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
دو سوم آخر از ثمرات
Yusuf al-Faqih (d. 836 / 1432)الثلثان الأخيران من الثمرات
منها " أفضل الأعمال الصلاة " لأول وقتها، وهذا قول الناصر، وفي حديث ابن مسعود سألت رسول الله : أي الأعمال أفضل؟ فقال: ((الصلاة لأول وقتها)) وغير ذلك من الأخبار نحو ما روي أنه كان يصلي إذا اشتد الحر، وفي حديث خباب أنهم شكوا إلى رسول حر الرمضاء فلم يشكهم، وقال: ((صلوا إذا زالت الشمس)).
وقال أبو حنيفة: ورواية عن مالك والشافعي: يؤخر الظهر في شدة الحر لقوله : ((إذا اشتد فابردوا بالصلاة)).
وفي السنن عن جابر بن عبد الله قال: كنت أصلي الظهر مع رسول الله فأخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر، وفيها عنه : ((إذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة)).
وفيها عن ابن مسعود قال: كان قدر صلاة النبي في الشتاء بثلاث أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الصيف خمسة أقدام إلى تسعة أقدام، فهذا سبب الخلاف، وعموم الآية بالتعجيل.
وأما العصر فالتعجيل عندنا أفضل، وهو قول الأكثر لعموم الأخبار، ولأن ذلك من السباق إلى الخير والمسارعة، وقد قال تعالى: {والسابقون السابقون} وقال تعالى: {يسارعون في الخيرات} وعند ح الأفضل التأخير مهما صليت والشمس بيضاء نقية،
حجة أبي حنيفة ما روى أبو داود بالإسناد أنه كان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية، وأما العشاء فتعجيلها أفضل عندنا، لما تقدم.
وقال أبو حنيفة: الأفضل تأخيرها إلى الثلث أو النصف،
وقد قال المؤيد بالله: تأخيرها أفضل للخبر الوارد فيها.
صفحه ۲۶۶