750

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

سورة الطور

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: {فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون}

المعنى ما أنت بنعمة الله عليك كما وصفوا من قولهم كاهن أو مجنون.

وقيل: التاء للقسم، وثمرتها وجوب الدعاء إلى الله تعالى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأنه لا يمنع من ذلك سماع الأذى من قولهم كاهن أو مجنون، وقد تقدم ذلك.

قوله تعالى: {واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم، ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم}

وثمرتها وجوب احتمال الصبر على الأذى في تأدية الرسالة، ويأتي مثله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وقوله: {بأعيننا} معناه حيث نراك ونحفظك.

وقوله تعالى: {وسبح بحمد ربك حين تقوم} قيل: المراد حين تقوم من مجلسك فقل: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك فإن هذا يكون كفارة لما في مجلسه، وروي ذلك مرفوعا إلى رسول الله ذكر هذا في عين المعاني.

وقيل: حين تقوم من النوم، وقيل: حين تقوم إلى الصلاة.

وقيل: حين تقوم من القائلة، وأراد صلاة الظهر.

وقوله: {ومن الليل فسبحه} قيل: أراد صل له صلاة المغرب والعشاء، وقيل: في أوقات الليل.

وقوله: {وإدبار النجوم} قيل: أراد ركعتي الفجر عن علي، وابن عباس، وأنس بن مالك، وجابر.

وقيل: صلاة الصبح المفروضة عن الضحاك.

وروي عن علي -عليه السلام- أنه سأل رسول الله عن إدبار النجوم فقال: الركعتان قبل الغداة، وعن إدبار السجود فقال: ركعتان بعد المغرب.

وقيل: أراد نزهه في جميع أحوالك ليلا ونهارا.

صفحه ۲۵۸