دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
سورة الزخرف
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى:{لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم }.
قال في عين المعاني هذا فيه معنى الأمر.
قال: جار الله ومعنى ذكر نعمة الله أن يذكروا ها في قلوبهم معترفين بها مستطعمين لها ثم يحمدواعليها بألسنتهم وهو مايروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان إذاوضع رجله في الركاب قال: ((بسم الله فإذا استوا على الدابه قال الحمد لله على كل حال ?سبحان الذي سخرلنا هذه وماكنا له مقرنين وإنا إلىربنا لمنقلبون?)).
وكبر ثلاثا، وقالوا إذا ركب السفينه، قال: {باسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم}.
وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما أنه رأى رجلا ركب دابه.
فقال: سبحان الذي سخرلنا هذا.
فقال: أفبهذا أمرتم ؟
فقال: فبم أمرنا؟
قال: تذكروا نعمةربكم، وكان قد أغفل التحميد فنبهه عليه وقال في عين المعاني قال : ((ما من أحد من أمتي استوى على ظهر دابته فيقول كما أمره الله تعالى إلا غفر الله له)).
وكان إذا ركب قال هذا وكبر ثلاثا وهلل ثلاثا، ويقال: قيل: هذا الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا، ومن علينا بالإيمان والقرآن، ونبينا محمد {سبحان الذي سخر لنا } الآية.
قال: وحكي أن قوما ركبوا في سفر وقالوا: {سبحان الذي سخر لنا هذا } الآية وفيهم رجل على ناقة لا تتحرك هزالا فقال: أما أنا فمقرن لهذه فقمصت فاندقت عنقه، والمقرن المطيق، وعن قتادة إذا نزل من الفلك والأنعام قال: اللهم انزلنا منزلا مباركا ولعل هذا أمر ندب كالتحميد بعد الأكل.
قوله تعالى: {أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين}
المعنى أو جعل للرجمن من الولد من هذه صفته، وفي ذلك وجوه:
صفحه ۱۹۷