689

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

سورة الزخرف

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى:{لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم }.

قال في عين المعاني هذا فيه معنى الأمر.

قال: جار الله ومعنى ذكر نعمة الله أن يذكروا ها في قلوبهم معترفين بها مستطعمين لها ثم يحمدواعليها بألسنتهم وهو مايروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان إذاوضع رجله في الركاب قال: ((بسم الله فإذا استوا على الدابه قال الحمد لله على كل حال ?سبحان الذي سخرلنا هذه وماكنا له مقرنين وإنا إلىربنا لمنقلبون?)).

وكبر ثلاثا، وقالوا إذا ركب السفينه، قال: {باسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم}.

وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما أنه رأى رجلا ركب دابه.

فقال: سبحان الذي سخرلنا هذا.

فقال: أفبهذا أمرتم ؟

فقال: فبم أمرنا؟

قال: تذكروا نعمةربكم، وكان قد أغفل التحميد فنبهه عليه وقال في عين المعاني قال : ((ما من أحد من أمتي استوى على ظهر دابته فيقول كما أمره الله تعالى إلا غفر الله له)).

وكان إذا ركب قال هذا وكبر ثلاثا وهلل ثلاثا، ويقال: قيل: هذا الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا، ومن علينا بالإيمان والقرآن، ونبينا محمد {سبحان الذي سخر لنا } الآية.

قال: وحكي أن قوما ركبوا في سفر وقالوا: {سبحان الذي سخر لنا هذا } الآية وفيهم رجل على ناقة لا تتحرك هزالا فقال: أما أنا فمقرن لهذه فقمصت فاندقت عنقه، والمقرن المطيق، وعن قتادة إذا نزل من الفلك والأنعام قال: اللهم انزلنا منزلا مباركا ولعل هذا أمر ندب كالتحميد بعد الأكل.

قوله تعالى: {أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين}

المعنى أو جعل للرجمن من الولد من هذه صفته، وفي ذلك وجوه:

صفحه ۱۹۷