687

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

قلت: حكى لى القاضي الأفضل يحيي بن محمد صاحب ثاه أنه وصل إلى حي الأمام الناصر رحمه الله كتاب من شخص أضلله وخطأه حتى قال: أن ملك النصارى سيرته أعدل من سيرتك هذا معناه فقرأه الأمام وقام من قعوده وأعرق من قامته إلىقدميه ، وظهر ذلك عليه فلما رأه جلساه على هذه الحالة أشاروا أنه ينكل يالكاتب وينقي ويفعل به ويفعل فلم يزل الأمام يسكن نفسه ويستعمل الكظم والنظر حتى لاح له العفوا فاخذ الكتاب وكتب على ظهره لقد تشدفت وتفيقهت ولكنا نظرنا إلى قو م أنزل الله في الثنا عليهم كلاما فقال تعالى: {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} وقد عفونا عنك هذا معنى كلامه.

قوله تغالى:{إنه لا يحب الظالمين }.

قال جارالله (رحمه الله) فيه دلاله على أن الأنتصار لايكاد يومن فيه تجاوز التسويه خصوصا حال الجرد والتهاب الحمية فبماكان المجازى ظالما وهو لايشعر.

وقوله تعالى:{ولمن انتصر بعد ظلمه}

هذا من باب إضافة المصدر إلى المفعول وتفسره قرآة من قرآبعد ظلم.

قوله تعالى: {ما عليهم من سبيل}

قيل يعني أثم وقيل مكروه في الدنياء ولا في الآخرة.

قال جار الله: للمعاقب ولا للمعاتب والغائب يعني لا يعاقبه الغير ولا بعتب عليه ولا يعيبه.

قوله تعالى: {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس}

يعني يبدنهم بالظلم.

قوله تعالى:{ويبغون في الأرض بغير الحق}

أي يغلون ويتكبرون ويفسدون لأن النعي الطلب فأذا كان بغير حق قبح لاإذا كان الطلب بحق.

قوله تعالى: {استجيبوا لربكم }

أي أجيبوا من يدعوكم إلى الإيمان.

قوله تعالى: {فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ}.

قيل المعنى :تحفظهم عن إعتقاد الباطل وقيل يحفظهم إلى الخير كرها.

قال: في عين المعاني هذا منسوخ يأية السيف.

صفحه ۱۹۵