619

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

قال في الكشاف : وحكي أن عيينة بن حصن دخل على رسول الله وعنده عائشة من غير استئذان فقال : ((أين الاستئذان))؟ فقال: ما استأذنت على رجل منذ أدركت، ثم قال: من هذه الجميلة إلى جنبك؟ فقال: ((هذه عائشة أم المؤمنين)) قال عيينة: أفلا أنزل لك عن أحسن الخلق؟ فقال : ((إن الله قد حرم ذلك)) فلما خرج قالت عائشة: من هذا يا رسول الله؟ فقال: ((أحمق مطاع، وإنه على ما ترين لسيد قومه)).

وعن عائشة: ما مات رسول الله حتى أحل له النساء، تعني أن الآية قد نسخت ولا يخلو نسخها إما أن يكون بالسنة وإما بقوله تعالى: {إنا أحللنا لك أزواجك}.

وترتيب النزول ليس على ترتيب المصحف، أما التسري مع الزوجات فجائز له لقوله تعالى: {إلا ما ملكت يمينك}.

قوله تعالى:

{ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق}.

صفحه ۱۲۷