604

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وعنه : ((من استيقظ من نومه وأيقظ امرأته فصليا جميعا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات)). (1) وقيل: الصائمين من صام رمضان، وقيل: الممسكين عن القبائح، والمراد بالفروج ما هو الظاهر.

وقيل: المنافذ من السمع والبصر، والفم والفرج.

قوله تعالى:

{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا}.

النزول: روي عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة أن رسول الله خطب زينب بنت جحش بن رئاب الهلالية ليست بقرشية وهي بنت عمته ؛ لأن أمها أميمة بنت عبد المطلب فخطبها -عليه السلام- لزيد بن حارثة، وكان رسول الله اشتراه في الجاهلية ثم أعتقه، فأبت وأبا أخوها عبد الله، فنزلت فأنكحها زيد بن حارثة.

وقيل: هي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وهبت نفسها للنبي -عليه السلام- فقيل: وزوجها زيدا فسخطت وأخوها، وقالا: إنما أردنا رسول الله فزوج عبده، ثم حصل منهم الرضا بما أراد .

وثمرة هذا جواز زواجة الامرأة من غير كفؤ.

قوله تعالى:

{وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك}

المعنى أن زيد بن حارثة أنعم الله عليه بالإسلام، وأنعمت عليه بالعتق، وأنه لما تزوج بزينب بنت جحش ووقفت معه أياما فأراد طلاقها، وقال: إنها تكثر علي وتؤذيني بلسانها فقال له : ((امسك عليك زوجك)) قيل: هذا أمر إباحة وإرشاد لا أمر إيجاب، وذلك أن رسول الله لما رأها وقع في نفسه موقعا لها وقال: ((سبحان مقلب القلوب)) ففطن زيد لذلك فطلقها وكان من خواص رسول الله أن الامرأة إذا وقعت في قلبه بموقع وجب على زوجها طلاقها، فلما طلقها زوجها الله من رسوله.

وقوله تعالى:

صفحه ۱۱۲