590

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

قال الزمخشري: هو أولى في كل شيء، ولهذا أطلق ولم يقيد فيدخل في أمور الدين وأمور الدنيا، فتجب عليهم أن تكون أحب من أنفسهم، ويكون حقه أبر من حقوق نفوسهم، فيبذلوا أنفسهم دون نفسه.

وفي عين المعاني أقوال:

الأول: في السمع والطاعة.

الثاني: عن ابن عباس محبته أوجب من محبة أنفسهم.

قال : ((لن يبلغ أحدكم ذروة الإيمان حتى أكون أحب إليه من ماله وولده وسائر الناس أجمعين)). (1)

الثالث: ليعظهم في الأمر والنهي؛ لأنه يدعوهم إلا الإيمان وأنفسهم إلى الهلاك.

الرابع: في قضاء ديونهم، وفي الحديث عنه : ((ما من مؤمن إلا أنا أولى به في الدنيا والآخرة، اقرؤا إن شئتم إن النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فأيما مؤمن هلك وترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، وإن ترك دينا وضياعا فإلي)) الحديث من الكشاف.

صفحه ۹۸