دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
لزوم الهجرة، وأن الدار والعقار الذي للمهاجر فواته لا يسقط الهجرة، وكذا لو كان له حرفة في دار الحرب أو تجارة أو نحو ذلك.
قال في الكشاف: وعن رسول الله : ((من فر بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبرا من الأرض استوجب الجنة، وكان رفيق إبراهيم ومحمد)).
قوله تعالى:
{ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله}.
ثمرة ذلك :
أن الإقرار بالله تعالى مع عبادة الأوثان، وإنكار البعث، وتكذيب الرسل لا يمنع من الكفر.
قوله تعالى:
{قل الحمد لله}
أمره تعالى بالحمد على نعمه المذكورة التي جهلها الكفار.
وقيل: على ما حصل لك من العلم مع كثرة الجهل؛ لأن من يصرفه كثير.
وثمرة ذلك :
لزوم حمد الله على هذه الأشياء.
قوله تعالى:
{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}
قيل: أراد جاهدوا الأعداء باليد واللسان.
وقيل: جاهدوا بالحجة، {لنهدينهم سبلنا}
قيل: أراد سبل الجنة والثواب.
وقيل: الخير والتوفيق.
وقيل: يفتحن عليهم باب الحجج ليحتجوا على المخالفين.
وعن ابن عباس: جاهدوا في طريق الطاعة، لنهدينهم سبل الثواب.
وقيل: جاهدوا في طلب العلم، لنهدينهم سبلنا في العمل: عن الفضيل بن عياض.
وقيل: جاهدوا بالهجرة لنهدينهم سبل الثواب على الإيمان: عن الضحاك.
وقيل: في العلم، لنهدينهم إلى علم ما جهلوا.
وعن بعضهم: من عمل بما يعلم وفق لما لم يعلم.
وعن ابن عباس: جاهدوا أهواؤهم في طاعة الله، لنهدينهم شكر الإله والصبر على بلائه.
وثمرة ذلك :
الحث على هذه الأمور.
تم ما نقل من سورة العنكبوت.
وفي عين المعاني عن علي -رضي الله عنه-:طهروا بيوتكم من نسج العنكبوت فإن تركه يؤرث الفقر.
صفحه ۷۰