دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
ژانرها
•Zaidi Jurisprudence
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
دو سوم آخر از ثمرات
Yusuf al-Faqih (d. 836 / 1432)الثلثان الأخيران من الثمرات
وهل يقال رد ما علم فيصير مرتد أو يقال: لم يبلغ خطأه هذا الحد؟(1) ويرد سؤال على احتجاج أهل المذهب بهذه الآية:
على أنه إذا وقف على قرابته كان إلى جد الأب ؛ لأنه دعا بني هاشم بأن يقال: قد دعا من هو أقرب وأبعد فلا حجة لكم في الآية؟
وأما قوله تعالى: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين}
فثمرة ذلك :
لزوم التواضع لأهل الإيمان؛ لأن الطير إذا أراد أن ينحط للوقوع كسر جناحه وخفضه، وإذا أراد أن يطير رفع جناحه.
وأما قوله تعالى: {فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون}
قال الحاكم: في ذلك دلالة على وجوب التبرؤ من العصاة، وهذا جلي حيث يتهم بمحبتهم.
وأما قوله تعالى: {وتوكل على العزيز الرحيم}
قال جار الله: التوكل تفويض الرجل أمره إلى من يملك أمره، ويقدر على ضره ونفعه.
وقد قالوا: المتوكل من إذا دهمه أمر لم يحاول دفعه عن نفسه بما هو معصية لله.
وقوله تعالى: {الذي يراك حين تقوم، وتقلبك في الساجدين}
في تفسير ذلك وجوه:
الأول: أنه كان حين كان يتهجد بالليل فكان يطوف على أصحابه من حيث لا يشعرون؛ ليستبطن كيف يعملون لآخرتهم.
كما يحكى أنه لما نسخ فرض قيام الليل طاف تلك الليلة ببيوت أصحابه لينظر ما يصنعون لحرصه عليهم على ما يؤخذ من الطاعات، فوجدها كبيوت الزنابير لما سمع فيها من دندنتهم بذكر الله.
صفحه ۳۹