تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
كتاب الصلاة 399 ا ا 1 ممهء وعن زياد بن الحارث الصداي رضي الله عنه . قال : لما كان أول أذان الصبح أموني رسول الله يرو فآدنت فجعلت أقول : أقيم يارسول الله .. وساه فجعل ينظر الى ناحية المشرق الى الفجر فيقول : لا. حتى اذا طلع الفجر نزل : فبرز. تم انصرف الني وقد تلاحق آصحايه فتوضا فأراد بلال أن يقم .
1 * صباالله.ا فقال له رسول الله : ان أخا ضداء أذ ، ومن أذن فهو يقيم . قال فأقمت . أخرجه أبو داود والنسائي(1) . واللفظ لأبي داود 21 اء (1) ولر وعن سيملك ين حرب . قال : كان بلال يؤذن اذا دحضت الشمس فلا اا يقيم حتى يخرج النبي ع . فاذا حرج أقام الصلاة حين يراه . أخرجه مسلم ، 0 واللفظ له. وابو داود والترمذي وعن ابن عمر رضي الله عنهما . قال : كان لرسول لله ل مؤذنان : سي يلال وابن آم مكتوم الآعمى. أخرجه مسلم وأبو داود رووعن جابر رخى الله عنه . قال قال رسول الله لبلال : اذا أذنت (2) (2) فترسل 11 . واذا اثمت فاحدر(12 . واجعل بين آذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله والشارب من شربه والمعشصر اذا دخل لقضاء حاجته . قال ولا تقوموا حتى تروتي . أخرجه الترمذي . (المعتصر) الذي يريد أن يأني الغائط لقضاء حاجته وعن امراة من بني النجار. قالت : تان بيتي من أطول بيت حول المسجد فكان بلال يؤذن عليه الفجر فيأنى بسحر فيجلس على البيت يرقب الوقت .
فاذا راه نمطى ثم قال : اللهم انى آحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك.
ثم يؤذن . قالت : والله ما علمته ترك هذه الكلمات ليلة واحدة. أخرجه ابوداود (1) قال المنذري وأخرجه الترمذي (2) تهل (3) أسرع :
صفحه ۲۱۳