تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
كتاب العلاة 195
ووقت العصر ما لم تصفر الشمس . ووقت المغرب ما لم يغب الشفق . ووقت صلاة العشاء الى نصف الليل الاوسط . ووقت صلاة الصيح من طلوع الفجر الى ك ر س ريا ررر أن تطلع الشمس فاذا طلعت فأمسك عن الصلاة فانها تطلع بين قرتي شيطان .
م اخرجه مسلم ، وهذا لفظه» وايو داود والنسائي ر وعن ابي المتهال . قال : دخلت آنا وأبي على أبي بدزة الأ سلمي رضى الله فقال له آبي : كيف كان رسول الله ي يصلي المكتوبة ؟ فقال : كان يصلي وماهدر. جيب 511(1) الهجيرة التي تدعونها الاولى حين تدحض (11 الشيس . ويصلي العصر ثم يرجع احدنا الى رحله في اقصى المدينة والشمس حية . ونسيت ما قال في 65 6- المغرب . وكان يستحيب أن يؤخر العشاء التى تدعوتها العتمة وكان يكره النوم قيلها والحديث بعدها . وكان ينقتل من صلاة الغداة حين يحرف المرء جليسه ، ق ن ويقرا يالستين الى المائة . اخرجه الخمسة الا الترمذي * وفي رواية : ولا يبالي بتاخير العشاء الى ثلث الليل ، ثم قال الى شطر الليل . وهذا لفظ الشيخين قوله (والشمس حية) اي مرتفعة عن المغرب لم يتغير لونها بمقاربة الافق وعن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب . قال : قدم الحجاج ب المدينة فكان يؤخر الصلاة. فسالنا جابربد بن عيد الله . فقال : كان رسول الله نه شه الة يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب اذا وجبت (2 (2) -
الشمس والعشاء احيانا يؤخرها واحيانا يعجل، اذا رآهم اجتمعوا عجل واذا ه 60 راهم ابطاوااخ .. والصيح كان يصليها بغلمس . اخرجه الحمسة الا الترمذي *
س (2) -11 ول وفي اخرى للنسائي عن انس . ويصلي الصبح الى ان ينفسح البصر (2،
ت ا ن ل وعن ابن مسعود رصي الله عنه . قال : كان قدره صلاة رسول الله الظهر في الصيف ثلاثة آقدام الى خمسة اقدام وفى الشتاء خمسة اقدام الى سبعة (ە) 2 اقدام 00. اخرجه ابو داود والنساني (9) آى تزول هن وسط السماء الى جهة المغرب ثانها دعضت أي زاقت (2) بمعتى غربت (3) أي يتسع بانيلاج الضوء وانتشاره * (4) هدا بالفية الى المدينة آآما في غيرها من البلدان فيختلف باختلاف مطالعها
صفحه ۱۹۵