تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
ا ا ا ا ااا كتاب الشراب 177 اخرجه النسائي وقال هذا الحديث ليس بالمشهور ولا نحتج به (1) . ( قطب وجهه) اذا عبس وجمع جلدته من شيء كرهه، (واغتلمت) اشتدت واضطربت وذلك عندالغليان وعن عالشة وضي الله عنها قالت : كنا ننبذ لرسول الله غدوة في ه وسيت سقاة فيشر به عشية وعشية فيشربه غدوة . قالت : وكنا نغسل السقاء غدوة .2 وعشية مرتين في يوم . اخرجه أصحاب السنن . وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان ينبذ لرسول الله علله الزبيب صرانه» فيشربه اليوم والغد وبعد الغد الى مساء الثالثة ثم يأمر به فيسقى الخدم ( 2(2) يهراق . اخرجه مسلم زأبو داود والنسائى ن. وعن جابر رضي الله عنه . قال : نهى رسول الله ل آن يخلط الزبيب د اا وانمر جمبعا ، والبسر والتمر جميعا ، وقال لا: تتبذوا الزبيب والثمر جميعا ، ولا
الرطب والبسر جميعا . أخرجه الخسة حك وعن ابي قتادة رضي الله عنه قال قال رسول الله م : لا تلبذوا الزهو(3) والرطب جميعا ، ولا تنيذوا الرطب والزبيب جميعا ، ولكن انبذوا كل واحد على حدته . اخرجه مسلم ومالك وأبو داود والتسائي ثقمان: وعن انس رضي اله عنه قال : نهى رسول الله ييل أن يخلط الزهو الله علواه أر.
والمر ثم ييشرب . وكان عامة خمورهم حين حرمت الخمر . أخرجه مسلم والنسائي وعن جابر بن زيد وعكرمة . أنهما كانا يكرهان اليسر وحده ويأخذان ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما. أخرجه أبوداود اي ون عاتثة رضى إله عها قات: كنا نبذ لرسول اله پر زيا فنقي صليالت . 20 مرب فيه قرآه وفي أخرى: كنت آخذ قبضة من زبيب وقبضة من تمر فألقيه في إن
فامرسه (4) تم أسقيه رسول الله أخرجه أبو داود (1؛ لان في استادم عبد الملك بن نافر ليس بالمثهور ولا يحتج بحديثه م لوس لسفل ال سد (ا) عو اليسر اللود آذ بأفه يرة آر سفره وطاب
(4) المرس الدلك بالاصابع 12 تيسير الوصول - ثان
صفحه ۱۷۷