501

============================================================

~~24 تيسير الوصول

* وتحت النار بحرا . أخرجه أبو داود (1) * قال الخطابي فى قوله ان تحت البحر نارآ ر 1 ل الخ . هذا يتفخيم الأمر البحر وتهويل اشأنه قان الآفة تسرع الى راكبه ولايؤمن هلاكه في غالب الآمر كما لا يؤمن الهلاك من النار لمن لابسها ودنا منها اأ ووهذا في معرض التخيل والتمشيل، 1(2) .2 وعن مطرف (2) قال : لابأس بالتجارة في البحر وما ذكره الله تعالى في را م . القرآن الا يحق . ثم تلا «وترى الفلك فيه مواخر ولتبتغوا من فضله » . آخرجه وزين . قلت : وأخرجه اليخارى في ترجمة والله أعلم. (مواخو) جمع ماخرة هاه وهي الجارية { النوع التاسع في تلقي المسافر ) ش اسا.

عن السائب بن يزيد رضي الله عنهما قال : ذهبنا نتلقى رسول الله ته.

ددا مع الصبيان الى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك . اخرجه البخاري وايو

اداود والترمذي سابته وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قدم زيد بن حارنة ورسول الله في بيتي، فأتاه فقرع الباب فقام اليه عر عريانا يجر ثوبه ، والله مارأيته عريافا 1 وساى *هه ه نه * 2) قيلها ولا بعدها، فاعتنقه وقبله . اخرجه الترمذي وله ايه حيلمرالده ي وعن الشعبي قال : تلقى رسول الله ل جعفر بن ابي طالبم؛ فالعزمه تبگ وقبل بين عينيه . اخرجه ابو داود جى سبي {النوع العاشر في ركعتي القدوم} و عن ابن عمر وكعب بن مالك رضي الله عنهم قالا : كان رسول الله اذا ققل من سفر بدأ يالمسجد فركع فيه ركعتين ثم انصرف الى بيته . قال نافع :

1 وكان ابن عمر يفعل ذلك . اخرجه آبو داود (1) قال المندرى لى مذا الحديث واضطراب . وقال أبو داود رواته مجهولوذ وقال الحطاببى وقه ضقوا اسناد هذا الحديث وقال البحارى لم يص م (10) الصفيح مطر من فير فلعوهو من شيوخ البغاري (4) وقال هذا حديث قربقه

صفحه ۱۶۲