500

============================================================

161 كتاب السفر وآدابه { التوع السابع في القفول من السفر ]» شا عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله: السفر قطعة من 1 هعر العذاب ، يمنع احدكم طعامه وشرابه ونؤمه . فاذا قضى أحدكم نهمته فليعجل وم ن * الى اهله . اخرجه الثلاقة. (نهمته) بفتح النبون أي حاجته

وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله : اذا جئت من سفر فلا تأت ماا أهلك طروقاحتى تستنحد المغيبه وتمتشط الشكثة . وعليك بالكيش . أحرجه الخمسة همره * ه برچهوه الا النسائي * وفى رواية : كان ينهاهم ان يطرقوا النساء ليلا ائلا يتخونوهن ول ويطلبوا عثراتهن * وفى آخرى : لاتليجوا على المغيبات فان الشيطان يجري من آحدكم مجرى الدم . فقلنا : ومنك * قال : ومنى ء الا أن الله أعاتي عليه فأسلم.

بدد وقال سفيان : معناه اسلم آنا منه فان الشيطان لايسلم * وفي أخرى : كان اذا ققل من غزوة او سفر فوصل عشية لم يدخل حتى ن اه يصيح . فاذا وصا قسا مه ب ره تا ر رى ى الصبح لم يدخل الاوقت الغداة . يقول : آمهلوا كي تق وار تمتشط التفلة وتستحيد ~~المغيبة. (الطروق) المجيء ليلا. (والتخون) طلب الحيانة والتهمة.

(والاستحداد) حلق العانة . وهو استفعال من اخديد وكأنه استعمله على طريق الكتاية والتورية. (والمغيبة) التي غاب عنها زوجها. (والشعثة) البعيدة الغهد بالغسل وتسريح الشعر والنظافة . (والتفيلة) التي لم تتطيب. (والكيس) الجماع . والكيس العقل ، فيكون قد جعل طلب الولد من الجماع عقلا شاى ااد2 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لمانهاهم النبي جمللي أن يطرقوا النساء ايلاطرق رجلان بعد النهي فوجد كل واحد منهمامع امرآته رجلا . آخرجه س الترمدي {النوع الثامن في سفر البحر }) عن ابن عيمر و بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله ل. لاتركب الله* لا 2 بالبحر الا جاجا او معتمرا او غازيا في سبيل الله تعالى . فان نحت البحر تارا 11 تيسير الوصول- ثاذ

صفحه ۱۶۱