496

============================================================

وكتاب السفر وآدابه 157 و من حثين فعلق به الاعراب يسالونه * حتى اضطروه الى سمرة فخطفت ررداءه ه اينه فوقف . فقال آعطوكي ردائي : فلو كان ني عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم ثم لا يچدوني بخيلا ولا كذايا ولا جبانا . أخرجه البخاري ارد. وعن عقبة بن الحارث رضى الله عته. قال : صلى بنارسول الله العصر اراس . رد فاسرع وآقبل يشق الناس حتى دخل بيته !فعجب الناس من شرعته . ثم لم يكن بآوشك من أن خرج فقال : اني ذكرت شييا من تبر كان عندي فخشيت * ان يخيسني فقسمته . اخرجه البخاري والنسائي . (التير) الذهب الذي لم يضرب دنانير و وعن آنس رضي الله عنه قال : لما قدم المهاجرون المدينة لم يكن بايديهم شيء و وكانت الاتصار اهل الاراضي والعقار فقاسموهم على أنصاف يمار آموالهم كل عام ويسكفونهم العمل والمؤنة . وكانت أم أنس أعطت رسول الله چللده ولر صواله ارش عذاقا كانت لها ، فلما فرغ النبي من قتال أهل خيبر ركد المهاجرون الى الانصار منانحهم ورد رسول الله الى أم أنس عذاقها . أخرجه الشيخان.

(العذاق) جمع عدق يفتح العين وهو النخلة بما عليها من الحمل 0(والمنيحة)

اهنا العطيةز امه اتى ى 10 1 وكتاب السفر واد ايه وهى عشرة انواع س و سا {النوع الاول في يوم الخروج} 5. ت5 عن كمب بن مالك رضي الله عنه قال : قلما كان رسول الله يخرج الى سفر الايوم الحميس . آخرجه آبو داود لابله وعن صخر بن وداعة الغاييدي رضي الله عنه . قال قال رسول الله كة : اللهم بارك لامتي في بكورها (1) ، وكان اذا يعث مرية أو جيشا بعثهم (1) البكور أول النهار

صفحه ۱۵۷