495

============================================================

156 قيير الوصول اا ا با صورة ولا جنب (1) ولا كاب . أخوجه آبو داود والنسائي 1ا ملواله 11 وعن ابن عباس رضي الله عنهما . قال : لما وأى الني ييرخقة الصور في.

البيت لم يدخل حتى أمر بها فمحيت . ورآى صورة ابراهيم واسماعيل بايدبهما، الأزلام فقال : قاتلهم الله . والله إن استقسما بالأ زلام قط . أخرجه البخاري حرف السان، وفيله خمست كتب ى ك

(السخاء- السقر- السبق - السؤال - السحر) ااري كتاب السخاء والكرم سيا عن أبي هريرة وضى الله عنه . قال قال رسول الله : السخبي قريب من الله، قريب من الناس، قريب من الجنة ، بعيد من النار . والبخيل بعيد.

من الله ، يعيد من الناس ، بعيد من الجنة ، قريب من النار . ولجاهل تسخي آحبة الى الله تعالى من عايد يخيل . أخرجه الترمذي وعنه رضى الله عنه . قال قال رسول الله م : قال الله عز وجل : أنفق أنفق عليك . وقال : يد الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار . آرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والارض فانه لم يغيض ما في يده . وكان عرشه.

على الماء . وبيده الميزان يخفض ويرقع . أخرجه الشيخان والترمذي .

و (لا ينيضها) أي لا ينقصها . وقوله (سحاء) أي لا ينقطع عطاؤها كسح المطر وعن أنس رضى الله عنه . قال : كان رسول الله لم لا يدخر شييا لغد.

آخرجه الترمذي وعن جبير بن مطعم رضى الله عنه . قال : بينما رسول الله لت يسير قافلا (1) جملة (ولا جنيه ) في تيادها في الحديث كلام والحديث من غيرها في الصحيعين.

صفحه ۱۵۶