تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
تيسير الوصول 154 ا كان هذايجدما يغسل به ثوبه * وعن رافع بن خديج رضي الله عنه . قال : رأى رسول الله {ي على بهسي رواحلنا أكسية فيها خيوط عهن خمر . فقال : لا أرى هذه الحمرة قد علتكم فقمنا سراعا لقوله حتى نفر بعض ايلنا فيزعنا الا كسية عنها. اخرجهما أبو دارد . (العهن) صوف مصبوغ . وقيل الصوف مطلقاا وعن عباد بن تميم . أن أبا بشير الآنصاري رضي الله عنه أخبره انه كان - اا ت ا* صواله: مع رسول الله بملاله في سفر : قآمر مناديه لا تبقين في رقبة بعير قلادة من س اوع ~~وتر (1) أو قلادة الا قطمت . قال مالك : آرى ذلك من العين . اخرجه وتررا الثلاثة وآبو داود { الباب السابع فى النقوش والصور والستور { ذم المصورين } عن ابن عمر رضي الله عنهما . قال قال رسول الله ع : ان الذين سره و يصتعون هذه الصور * وفي رواية ان أصحاب هذه الصور يعذ بون يوم القيامة.ه اء يقال لهم أحيوا ما خلقتم . آخرجه الشيخان والنسائي وعن عائشة رضي الله عنها . قالت : قدم رسول الله من سفر وقد سر يه سي (42 تسترت سهوة لي قرام فيه تمائيل فلما رآدهتكه (2، وتلون وجهه وقال : ياعائشة م ت ر أشدة الناس عذابا يوم القيامة الذين ييضاهون يخلق الله . قالت فقطعناه فجعلنا منه ويسادة أو وسادتين . أخرجه الثلاثة والنسائي . (السهوة) كالكوة النافذة بين الدارين . وقيل هي الصفة بين يدي البيت . وقيل هى صفة صعيرة كالمخدع .
(القرام) الستر . و(المضاهاة) المشابهة والمائلة وعن ابن عباس رضي الله عتهما . أنه أتاه رجل فقال : إبي اصور هذه ع * الصور فأفتني فيها ؟ فقال أذن مني فدنا ثم قال ادن مني فدنا حتى وضع يده على (1) هو وتر القوس كليوا يعلفونه فى الابل والخيل لدتع الهين (2) أي نزعه
صفحه ۱۵۴