تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
كتاب الز كاة 121
و(القرقر) الاملس . و(الظلف) للشاة كالحافر للفرس . و (الشجاع).
الحية . و (الاقرع) صقة له بطولالعمر . لآنه اذا طال عمره امرق (1) شعره (1) *1 سا اد * فهو اخبث واشد شرا .
ابد صاالله وعن معاذ رضي الله عنه . قال قال رسول الله : بن أعطى زكاة من ة ماله ب 36 مؤيجرا قله اجرها . ومن منعها فانا اخذوها وشطر ماله . عزمة من عزمات رينا ش عرر ايس، لآل محمد فيها شيء . أخرجه رزين . (مؤتجرا) ثى طالب أجر. وقوله اس (فانا اخذوها وشطر ماله) قال الحربي اما هو وشطر ماله يعني بجعل شطرين و فيتخير عليه المصدق وياخذ الصدقة من خير الشطرين عقوبة لمنعه الزكاة. قأما ما لا يلزمه فلا. (العزمة) (1) ضد الرخصة.
و وعن اجي هريرة رضى الله عنه قال : لما توفي النبي واستخلف آبو بكر سس وكفر تمن كفر من العرب ، قال عمر لابي بكر رضى الله عنهما : كيف تقاتل الناس ت له تسا وقد قال رسول الله} : أمرت أن آقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله صالله آ فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسته الا بحقه ، وحسابه على الله تعالى * ققال 11.
. و ابو بكر رضى الله عنه : والله لا قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة. فان الزكاة حق المال . والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله لقاتلتهم د على منعها . قال عمر: فوالله ماهو الا أن رآيت آن الله شرح صدر آبي بكر للقتال ه مسماء فعرفت انه الحق . اخرجه الستة * وفي رواية : عقالا كانوا يؤدونه . (العناق) هي الانثى من ولد المعز. (والعقال) حبل معروف. وقيل المراد به صدقة عام سما {الباب الثابي في احكام الزكاة المالية ، وفيه عشرة فصول} و«الفصل الاول فيما اشتركن فيه من الاحاديث » ان سا* عن علي رضى الله عنه قال قال رسول الله : قد عفوت لكم عن (1) نحل شعره (2) قال في النهاية : عزمة من هزمات الهه أى حق من حقوته وواجب من واجباته
صفحه ۱۲۱