تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
كتاب ذم الدنيا 111 جمابته وعن سهل بن سعد رضى الله عنهما . قال قال رسول الله : لو كانت.
1*1 5 الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء أخرجه الترمذي وعن قتادة بن النعان رضى الله عنه . قال قال رسول الله : اذا أحب ن سما الله عبدا حماه من الذنيا كما يظل أحدكم يحعى سقيمه الماء . أخرجه الترمذي وعن علي رضي الله عنه . قال : ارتحلت الدنيا ثآمديرة وارتحلت الآخرة مقبلة !وان لكل واحدة منهما بنين . قكونوا من أيناء الآخرة ولا تكونوا من آبناء الدنيا . فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل. أخرجه.
رزين . قلت : واخرجه البخاري بغير أسناد والله اعلم 2ء {الفصل الثاني في ذم آماكن من الارض) عن ابن عمر رضي الله عنهما . قال : لما مر رسول الله ة بارلحجر قال لا تدخلوا مسا كن الذين ظلموا أنفسهم الا أن تكونوا با كين أن ييصيبكم 16. چ ي ن (1) ما اصابهم ! ثم قنع رأسه (1) وأسرع السير حتى أجاز الوادي. أخرجه الشيخان ح3 وفي آخرى لهما عنه . قال لما نزل الناس مع رسول الله على الحجر أرض (2) 1 نمود فاستقوا (11 من ابارها وعجنوا به العجين فآمرهم ع آر النامرهم عبختة ان يهريقوا و ما استقوا ويعلفوا الابل العجين وأمرهم أن يستقوا من البتر التى كانت تردها الناقة (2) .
سايته وعن انس رضي الله عنه . قال قال لي رسول الله : يا آنس ان 1 ن الناس يمصرون امصارا وان يصرا منها تسمى البصرة أو البصيرة ، فان أنت مررت بها ودخلتها فاياك وسباخها وكلآءها دسوقها وأبواب أمرائها ، وعليك ه5
بضواحيها فانه يكون بها خسف وقذف ورجف وقوم يبيتون فيصيحون قردة.
وخنازير . أخرجه أبو داود والنسائي (السباخ) الأرض الملحة التى لا تكا (1) أي رفمه كارها أن يقع بعرء أو يشم ربح هذه الارض (2) ملاوا الاسقية (3) ناقة صالح
صفحه ۱۱۱