تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
كتاب الدعاء 67 ا بير هو الذي لا يعجل العصاة بلا نقام منهم بل يؤخر ذك الى أجل مسبى، فعن الصبور في صفة الله تعالى قريب من معنى الحليم الاأن الفرق بين الأمرين انهم لا يأمنون العقوبة في صفة الصبور كم يأمنون منها في صفة الحليم . سبحانه وتعالى عما يقول الجاحدون علوا كبيرا {القصل الثاني في آدعية الصلاة مفصلا- الاستفتاح عن آبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله{ } اذا كبر للصلاة سكت هنة (1) قبل أن يقرأ . فقلت : يارسول الله بأي انت وأمي سكوتك بن التكبير والقراءة ما تقول ؟ قال أقول : اللهم تقي من خطاياي كما ينقى الثوب.
الابيض من الدنس . اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والتلج والبرد . أخرجه الخمسة الا الترمذي ، وهذا لفظ الشيخين . زاد أبو داود، والنسائي في أو له : اللهم باعد بينى وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : بينها نحن نصلي مع رسول الله اذ قال رجل من القوم : الله أكبر كيرا والحمد لله كتيرا وسبحان الله بكرة وآصيلا . فقال ويدل : من القائن كلمة كذا وكذا * قال الرجل : انايارسول الله صليانته .
ر فقال عجبت لها فتحت لها أبوابآ السماء. قال ابن عمر : فما تركتهن منذه سمعت وسول الله يقول ذلك . أخرجه مسلم والترمذي والنسائي * وزاد النسائي(1) في رواية : لقد رأيت ايتدرها اثنا عشر ملكا وعن انى وضى الله عنه قال ، ينا رسول الله يرلة يصلي اذجاه رجل تد حفزه النفس فقال الله أكبر . الحمد لله حمدا كثيرا طيبا ممباركا فيه . فلما قضى رسول الله الصلاة قال : أيكم المتكلم يالكلمات * فأرم القوم .
فقال : انه لم يقل بأسا . ققال الرجل : أنا يارسول الله . فقال : لقد رأيت اثني (1) ولي بعض النسخ الصحيحة (هنيهة) وقي بعضها (هنيتة) (2) الفي فى النسائي هو الحديث الذي بعده
صفحه ۶۷