تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
66 و تيسير الوصول وقيل هو المنقطع القرين والشريك. (الاحد) الفمرد، والفرق بين الواحد ب.
ووالاحد آن أحدا بني لنفي مايد كرمعه من العدد فهو يقع على المذكر والمؤنث، يقال ماجاء ني آحد أي لاذكر ولا آنتى . وآما الواحد فانه وئضع لمفتتيح العدد، مم و تقول جاءفي واحد من الناس ولا تقول فيه جاءني آحد من الناس . قالواحد أني على انقطاع النظير والمثل ، والاحد بي على الانفراد والوخدة عن الاصحاب .
فالواحد منفرد يالذات ، والاحد منفرد بالمعنى. (الصد) هو السيد الذي.
و يصمد اليه الخلق في حوايجهم أي يقصدونه . (المقتدر) مفتعل من القدرة وهو ه أبلغ من قادر. (المقدم) الذي يقدم الاشياء فيضعها في مواضعها . (المؤخر) ول الذي يؤخرها الى آما كنها فما استحق التقديم قدمه ومن استحق التأخير أخره (الأول) هوالسابق للاشياء كاها . (الآخر) الباقي بعد الاشياء كاها. (انظاهر) ولير هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلاه . (الباطن) هو المحتجب عن أبصار الخلائق.
(الوالي) مالك الاشياء المتصرف فيها . (المتعالي ) هوالمنزه عن صفات المخلوقين، تعالى آن يوصف يها وجل . (التر) هو العطوف على عياده بيره ولطفه. (المنتقم) هو المبالع في العقوبة لمن يشاء ، وهو مفتعل من نقم ينقم اذا جا يلقت به الكراهية حد السخط. (العقو) قعول من العفوبناء مبالفة وهوه و اصفوح عن الذنوب. (الرؤف) هو الرحيم العاطف برافته على عباده . والفرق.
م هت بين الرآفة والرحمة أن الرحمة قد تقع في الكراهية للمصلحة والرأفة لاتكاد تقع في الكراهية (ذو الجلال والاكرام) مصدر جليل ، يقال جليل بين الجلالة والجلال .
(المقسط) العادل في حكمه ، أقسط الرجل اذا عدل فهو مقسط ، وقسط اذا جار نهو قاسط. (الجسامع) الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب . (المانع) هو و ى الناصر الذي يمنع اولياءه ان يؤذيهم احد. (النور) هوالذي يبصر بنوره ذوو احار العماية ويرشد بهداه دوو الغواية . (الوارث) هو الباقي بعد فناء الخلائق .
(الرشيد) هو الذي يررشد الخلق الى مصالحهم، فعيل بمعتى آمقعل (الصور)
صفحه ۶۶