تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
41 كتاب الحلافة والامارة ~~عنه ، فقال : انت والله بعد ثلاث عبد العصى: وإني والله لارى رسول الله ضااله اس من وجمه هذا . اني لاعر ف وجوه بي عبد المطلب عندالموت .
سينتوفى من وجا فاذهب ينا اليه تساله فيمن هذا الامر * فان كان فينا علمناه وإن كان قي غيرنا كلمناه قاوصي پناء فقال علي رخي الله عنه آما والله لئن سآلناها فمنعناها: لايعطيناها الناس بعده ، وإني والله لاأسالها . آخرجه البخاري . قولهجيجه *8 ا(عبد العصى) آي مقهور محكوم عليك ممن يتولى الخلاة فعه أيه ااء * صلوالله پسمآ وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه . قال : آتت امرآة التبي فكامته.
في شيء فأمرها أن ترجع . فقالت : فان لم أجدك * كأنها تعني الموت . قال :.
نكا فان لم تجديني فأني أبا بكر . أخرجه الشيخان والترمذي ي وعن عائشة رضي الله عنها . قالت : توفي رسول الله وأبو بكر بالسنح ، تعنى بالعالية . فقام عمر رصي الله عنه . يقول : والله مامات رسول.
لله وليبعثنه الله تعالى . فليقامن أيدي رجال وأرجلهم . فجاء أبو بكر ج سه و رضي الله عنه . فكشف عن رسول الله فقبله وقال : بابي أنت وأمي م ن مطبت حيا وميتا . والذي تفسي بيده لايذيقك الله الموتتين آبدآ . ثم خرج ست فقال : آيها الحالف على رسلك . فلما تكام آبو بكر جلس عمر رضي الله عنهما.
سس 0 ال.
فحمد الله ابو بكر واثنى عليه ثم قال : الا من كان يعبد محمدا فان محمدا قد 1 مات . ومن كان يعيد الله فان الله حي لايموت . وتلا« إنك ميت وانهم اك چه و نيه اانهر اع ميتون» «ومامحمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل آفاين مات أو قتل.
ب انقلبتم على آعقايكم ومن ينقاب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي ر بهيد
الله الشاكرين » فنشج الناس يبكون . واجتمع الانصار الى سعد بن تحيادة كه سمير2 في سقيفة بنى ساعدة ، فقالوا متا امير ومنكم امير . فذهب اليهم آبوبكر وعمرته وأبو نعبيدة رضي الله عنهم . فذهب عمر يتكأم . فأسكته أيو بكر . فكان عمر سم يقول : والله ما آردت بذلك إلا أني كنت قد هيات كلاما أعجبني خشيت
صفحه ۴۱