1366

تأویلات نجمیه

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

امپراتوری‌ها و عصرها
خوارزمشاهیان

والثاني: الشغاف وهو مظهر الهواجس.

والثالث: الفؤاد وهو معدن الرؤية كما قال تعالى:

ما كذب الفؤاد ما رأى

[النجم: 11]، والرابع: القلب وهو منبع الحكمة، كما قال صلى الله عليه وسلم:

" ظهرت ينابيع الحكمة في قلبه على لسانه "

، والخامس: السويداء وهو مرآة الغيب.

والسادس: الشغاف وهو مثوى المحبة كما قال تعالى:

قد شغفها حبا

[يوسف: 30]، والسابع: محبة القلب وهي مودة التجلي وموضوع الكشوف، ومركز الأسرار ومهبط الأنوار، { في يومين } [فصلت: 12]؛ أي: يومي الروح الإنساني، والإلهام الرباني { وأوحى في كل سمآء أمرها } [فصلت: 12]؛ أي: ما هو أهله ومحله، { وزينا السمآء الدنيا بمصبيح } [فصلت: 12] وهي أنوار الأذكار والطاعات والعبادات { وحفظا } [فصلت: 12] من الشياطين، { ذلك تقدير العزيز } [فصلت: 12] الذي لإظهار عزته وعظمة قدر هذه الكمالات ودبرها في نطفة قدرة { العليم } [فصلت: 12] الذي أحاط علمه بمصالح الدارين وأهلها، { فإن أعرضوا } [فصلت: 13] أرباب النفوس المتمردة عن الله، وطلبه وطلب رضاه { فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود } [فصلت: 13]؛ أي: أخبر المكذبين لك أن لكم سلفا سلكتم طريقهم في العناد والجحود، فإن أبيتم إلا الإصرار ألحقناكم بهم بالهلاك فتكونوا كأمثالهم { إذ جآءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شآء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بمآ أرسلتم به كافرون } [فصلت: 14].

[41.15-20]

صفحه نامشخص