699

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

الإعراب : (( وعنهما ))(¬1)متعلق بمحذوف ، أي وجاء عنهما الحذف ، وقوله : (( في فارغا )) متعلق بجاء المحذوف ، وقوله : (( واداركا )) معطوف ، وقوله : (( في جذاذا )) متعلق ب (( أتت )) ، وقوله : (( كذلك )) جار ومجرور ، والكاف للخطاب والعامل في المجرورات وكاف التشبيه في موضع نصب على الحال [ أي في حال كونه مثل ذلك ، ويصح أن يكون في موضع النصب على أنه نعت لمصدر محذوف ](¬2)، أي إتيانا مثل ذلك ، والألف في آخر الشطرين لإطلاق القافية . ثم قال :

[239] وأيه الزخرف والرحمن **** والنور جاء فيها بعد الثاني

وفي بعض النسخ : (( والنور فيها جاء ))(¬3)يعني : أن الشيخين اتفقا - أيضا - على حذف الألف بعد الهاء من كلمة : { أيه } في ثلاثة مواضع :

أحدها قوله تعالى في سورة الزخرف : { ياأيه الساحر ادع لنا ربك }(¬4).

والثاني في سورة الرحمن : { أيه الثقلن }(¬5).

والثالث في سورة النور : { أيه المؤمنون لعلكم تفلحون }(¬6).

وقوله : (( جاء بعد الثاني )) يريد اللفظ الثالث من لفظ { أيه } في سورة النور ، لأن اللفظ الذي بعد اللفظ الثاني هو اللفظ الثالث ، وإنما قيده في سورة النور باللفظ الثالث ، احترازا من الأول والثاني والرابع .

فالأول قوله تعالى : { ياأيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطو ات الشيطان }(¬7).

صفحه ۲۷۰