680

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

وقوله : (( كذاك رسما )) ، أي كتب بالحذف كما كتب ما قبله بالحذف لأبي داود .

وقوله : (( عنه )) ، أي عن أبي داود .

وقوله : (( كذا عبادته بمريم )) ، أراد قوله تعالى : { فاعبده واصطبر لعبادته? }(¬1)وقيده بسورة مريم ، احترازا من قوله تعالى في سورة الأنبياء : { لا يستكبرون عن عبادته? ولا يستحسرون }(¬2)، لأنه ثابت .

وقول الناظم : (( عبادته بمريم )) لا يدخل فيه قوله في مريم : { كلا سيكفرون بعبادتهم }(¬3)، فإنه ثابت ، لأن الناظم قيده بالإضافة المخصوصة إلى الهاء وحدها والألف في آخر الشطرين لإطلاق القافية .

الإعراب : (( وفاستغاثه ))(¬4)مبتدأ وخبره فيما بعده ، وقوله : (( كذاك )) جار ومجرور ، وحرف الخطاب ، وكاف التشبيه في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره : رسم رسما كذاك ، وقوله : (( رسما )) ماض مركب ، وقوله : (( عنه )) متعلق ب (( رسما )) ، وقوله : (( كذا )) جار ومجرور في موضع خبر المبتدأ الذي بعده ، وقوله : (( عبادته )) مبتدأ ، وسكنه الناظم لضرورة الوزن ، وقوله : (( بمريما )) متعلق بصفة محذوفة ، [ أو بحال محذوفة ](¬5)، تقدير الصفة : الواقع بمريم ، وتقدير الحال : واقعا بمريم . ثم قال :

صفحه ۲۵۱