679

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

وقوله : (( واحذف له أساءوا )) ، أي واحذف لابن نجاح من غير خلاف ألف { أسآءوا } في الموضعين ، وهو قوله تعالى في سورة الروم : { أسآءوا السوأى أن كذبوا [بايات الله] }(¬6)، وقوله في سورة والنجم : { أسآءوا بما عملوا }(¬1)وليس في القرآن غيرهما .

وقوله : (( ويتخافتون )) ، أراد الموضعين - أيضا - ، وهما قوله تعالى في سورة طه : { يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا }(¬2)، وقوله في سورة ن والقلم : { فانطلقوا وهم يتخافتون }(¬3)، وليس في القرآن غيرهما .

وقوله : (( لا امتراء )) ، أي لا شك ، لأن الامتراء هو الشك ، وهو مصدر ((امترأ يمترئ امتراء)) ، إذا شك ، ومنه قوله تعالى : { فلا تمترن بها }(¬4)، وقوله : { ثم أنتم تمترون }(¬5)، وأصله : ((تمتريون)) ، فاستثقلت الضمة على الياء فنقلت إلى الراء قبلها ، ثم حذف الياء للالتقاء الساكنين .

وقوله : (( امتراء )) ، معناه : لا شك في حذف هذين اللفظين لأبي داود .

الإعراب : قوله : (( فاكهة )) فاعل بفعل مضمر ، تقديره : وجاء فاكهة باضطراب ، ويصح فيه الخفض على العطف على (( أدعيائهم )) ، وقوله : (( واحذف )) أمر ، وقوله : (( له )) متعلق ب (( احذف )) ، وقوله : (( أساءوا )) مفعول (( ويتخافتون )) معطوف ، وقوله : (( لا امتراء )) ((لا)) نفي وتبرئة ، (( امتراء )) اسم مبني معها ، ولكن ضمه الناظم للقافية ، وهو مبتدأ وخبره محذوف ، تقديره : لا امتراء فيه . ثم قال :

[230] وفاستغاثه كذاك رسما **** عنه كذا عبادته بمريما

كل ما ذكر في هذا البيت لأبي داود - أيضا - .

وقوله : (( وفاستغاثه )) ، أراد قوله تعالى في سورة القصص : { فاستغاثه الذي من شيعته? على الذي من عدوه? }(¬6).

صفحه ۲۵۰